ما يجب ان تعرفه عن منفذ عملية نيس

لقي 3 أشخاص حتفهم وجرح آخرون، صباح اليوم الخميس، بهجوم بسكين بالقرب من كنيسة في مدينة نيس الفرنسية نفذه شاب يحمل الجنسية التونسية وتم اعتقاله ونقله الى المستشفى لإصابته برصاص الشرطة الفرنسية.
هوية منفذ العملية الارهابية

وكشفت الأبحاث الأولية حول المشتبه في ارتكابه لعملية إرهابية صباح اليوم الخميس بمدينة نيس الفرنسية انه يدعى ابراهيم العيساوي اصيل معتمدية بوحجلة من ولاية القيروان ويقطن رفقة عائلته بحي النصر من معتمدية طينة بولاية صفاقس ومن مواليد 1999 كما انه لا يملك اية سوابق في انتماءات لجهات دينية متشددة لدى السلطات الأمنية.

من جهته أفاد نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائيّة بتونس، محسن الدالي بأن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بتونس، تولت اليوم الخميس، “فتح بحث عدلي في شبهة ارتكاب تونسي لجريمة إرهابية نتج عنها قتل وجرح أشخاص خارج حدود الوطن”.

وأوضح الدالي في تصريح لـ”وات” أن النيابة العمومية بالقطب لمكافحة الإرهاب بتونس، عهدت بالبحث إلى فرقة أمنية مختصة لمزيد من الأبحاث وإجراء التحريات اللازمة.

وكانت صحيفة ” كورييري ديلا سيرا” الايطالية أوردت في تقرير نشرته أن منفذ عملية نيس الارهابية تونسي الجنسية وهو مهاجر غير نظامي وصل الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية يوم 9 أكتوبر الجاري وتم تحويله الى مركز تجميع المهاجرين بالجزيرة قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه وتحول إلى فرنسا مطلع الشهر الحالي.

ماكرون يدعو الفرنسيين لعدم الاستسلام للإرهاب والترهيب

ودعا الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون عقب تحوله مباشرة الى مدينة نيس، الفرنسيين إلى عدم الاستسلام للترهيب والإرهاب واصفا اياها أنها “إرهاب إسلاموي”، مؤكدا أن بلاده “لن تتنازل” عن أيّ من القيم الفرنسية خصوصا “حرية الإيمان أو عدم الإيمان”.

كما وعد بأنه سينشر المزيد من القوات لتعزيز حماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس وذلك عقب هجوم بسكين شهدته مدينة نيس في وقت سابق.

الخارجية التونسية تدين بشدة العملية الإرهابية

وعبرت وزارة الخارجية التونسية عن ادانتها الشديدة للحادثة الإرهابية معربة عن تضامنها مع الحكومة والشعب الفرنسي الصديق.

كما اعلنت الخارجية التونسية رفضها التام لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف تحت أي شكل كان مجددة تأكيدها على أهميّة تضافر كلّ الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والتوقّي من تداعياتهما الخطيرة على أمن واستقرار الدول والشعوب والتمسك بقيم التسامح والإعتدال والحوار كقيم مشتركة للإنسانية جمعاء.