لأول مرة: الغنوشي وموسي يجمعهما مصير مشترك!

لاشك أن جلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي يوم 30جويلية ستكون علامة فارقة في المشهد السايسي التونسي لانها ستزيح أحد اكبر الخصمين في البرلمان من المشهد السياسي و ربما البرلماني.

فعبير موسي المعتصمة و كتلتها منذ اكثر من أسبوع و اول المنادين بسحب الثقة من الغنوشي بنت جزءا كبيرا من خطابها الاعلامي و تجييش انصارها على هذه النقطة و هي تعول كثيرا على النجاح في مسعاها باسقاط الغنوشي و حينها ستجني من الثمار السياسية الكثير و ربما تصبح الرقم واحد في تونس و تذكرها كتب التاريخ بأنها من أسقطت أول رئيس برلمان تونسي.اما في حالة تثبيت الغوشي فستتلقى موسي هزيمة قوية ربما تخرس صوتها في البرلمان الى الابد.

اما الغنوشي ففي حالة تجديد الثقة فسيكون حقق انتصارا ساحقا على موسي و على بقية الكتل التي امضت عريضة سحب الثقة و بالتالي سيتمادى في سياسته المتعنة داخل مكتب المجلس اما في حالة سحب الثقة منه فسينتهي سياسيا بالتأكيد خاصة و انه مهدد ايضا بالخروج من رئاسة النهضة .

وفي كل الحالات لن يكون مجلس النواب قبل عيد الاصحى كما بعد العيد .ولاول مرة يشترك الخصمان اللدودان في نفس المصير .

فتحي التليلي