فات الأوان لتطبيق الحجر الصحي الشامل.. الدكتور أمين سليم يوضح

أكّد الدكتور أمين سليم، الرئيس السابق لمختبر الفروسات بمستشفى شارل نيكول الخبير الحالي لدى منظمة الصحة العالمية، إن الحجر الصحي الشامل هو الحل الأفضل لوقف تفشي الوباء، لافتا إلى أن الحد من التواصل الجسدي والتفاعلات الاجتماعية بين المواطنين يساعد في وقف العدوى.

وقال الدكتور في حوار مع صحيفة ”Le Temps”، نشرته على موقعها الالكتروني اليوم الأحد 1 نوفمبر 2020، ”من وجهة نظر علمية بحتة، لقد فات الأوان بالفعل لتطبيق الحجر الصحي الشامل لأن تونس على وشك ذروة الموجة الوبائية الثانية”، موضحا أن ”حصر الناس لن يمنع الفيروس من الانتشار حيث سيستمر انتقاله لدى العائلات وأماكن العمل”.

وأكّد الدكتور، أنه ”كان ينبغي أن نطبق الحجر الصحي منذ شهر سبتمبر لكسر العدوى”، وفق قوله.

وأضاف أن الحجر الشامل، حاليا، قد يمكن من التخفيف من انتشار العدوى، أي ما قد تسجله تونس في 15 يوما، سيتم تسجيله خلال شهر إذا تم تطبيق الحجر وفي النهاية ستكون حصيلة الوفيات هي ذاتها”، لافتا إلى أنه يمكن أن يساهم الحجر الشامل في تخفيف الضغط على المستفيات وتجنب انهيار المنظومة الصحية.

ولفت الدكتور أمين سليم إلى أنه ”باعتبار أننا نقترب من الذروة، فإن منحى تفشي العدوى من المرجح أن يتراجع بعد أسبوعين أي منتصف شهر نوفمر الجاري”، مبرزا أنه ”من الناحية النظرية ستكون هناك موجة ثالثة للوباء مع بداية الخريف القادم”، حسب قوله.

وخلص الدكتور أمين سليم إلى القول: ”نأمل أن يكون اللقاح متاحًا بين مارس وجوان 2021 خاصة وأننا ما زلنا بعيدين عن المناعة الجماعية، فوفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن 10% من سكان العالم سيصابون بفيروس كورونا كحد أقصى، وبإلإضافة إلى ذلك لا نعلم مدى تواصل المناعة من الفيروس بعد الإصابة الأولى به”.