غادر دون أن يُعلم فريقه الوزاري.. سبب سفر هشام المشيشي إلى فرنسا

غادر رئيس الحكومة هشام المشيشي منذ أيام نحو فرنسا في زيارة عائلية وفي رحلة عادية.

وقد أثارت هذه السفرة تساؤلات عديدة عن أسبابها خاصة مع تزامنها مع رأس السنة الإدارية وفي ظل عدم إعلام عدد كبير من فريقه الحكومي.

وقد اتضح أن سبب الزيارة هو مرض ابنه، الشيء الذي اعتبره الإعلامي سمير الوافي “سبب يكفي ليتجرد من السلطة والأبهة والنفوذ والجاه ليتصرف كأب فقط…ومن يلومه على ذلك إما نذل أو منحط أو دنيء”.

وتابع الوفي في تدوينة له على “الفايسبوك” انه ” ولأنه سافر كأب نحو إبنه المريض…فقد تجرد من إمتيازات الحكم ومظاهر النفوذ…فلم يكلف خزينة الدولة مليما واحدا…وسافر في رحلة عادية وانتظر مع الناس في المطار ولم يطلب حتى سيارة السفارة لتنتظره هناك…بل ركب تاكسي عادية…رغم أن سيارات السفارة على ذمة أشباه مسؤولين أقل منه مقاما ونفوذا ونفعا للبلاد”.

كما أشار إلى أن المشيشي ما يزال يقيم مثلا في بيته البسيط الموجود فوق دار والديه في الضاحية الجنوبية للعاصمة ورفض الانتقال إلى الفيلا الفخمة الجديدة المخصصة لرئيس الحكومة في سيدي الظريف والتي صرف عليها سلفه الياس الفخفاخ مئات الملايين لتكون جاهزة لاقامته لكنه رحل قبل أن تنتهي الأشغال المكلفة جدا.