عاجل :ممثل شركة SIDENOR يعلن في تدوينة عودة تسويق مادة الحديد وبراءة الشركة من احتكار 30 الف طن من الحديد

عاجل :ممثل شركة #SIDENOR يعلن في تدوينة عودة تسويق مادة الحديد وبراءة الشركة من احتكار 30 الف طن من الحديد ✅ إليكم نص التدوينة :
الحمد لله وحده.

استئناف تزويد السوق التونسية بمادة #الحديد من طرف شركة #سدنور #sidenor# #SIDENOR كما عهدناها. عودة إلى التسويق كما عودتنا بعد انقطاع دام اقل من اسبوع جراء الأحداث الأخيرة. عودة إلى النشاط بعد رفع الحجز جراء #شبهة الاحتكار و #المضاربة.

الشركة التي لا تزال و منذ اكثر من 25 سنة تساهم في بناء #تونس تحضى بثقة حرفاءها و شركاءها في الداخل و في الخارج بطاقة إنتاج 350 الف طن و إنتاج حالي يتجاوز 250 الف. اول شركة خاصة لانتاج #حديد البناء منذ سنة 1993، اول شركة تطور نفسها بانتاج اسلاك الفولاذ للسوق المحلية و للتصدير بعد أن كانت تونس تستوردها. سدنور #زغوان تحضى بثقة اكثر من 350 حريف مباشر.
شكرا لكل شركات بيع #مواد_البناء بالجملة و شركات #المقاولات و شركات البناء و كل المتدخلين في القطاع، و الذين يعلمون جيدا مكانة سدنور. نرجوا ان تكون سدنور دائما في مستوى تطلعاتكم.
شكرا لكل من ساند #الحقيقة و ساند الشركة في محنتها.

شكرا لكل مدافع عن الحق في زمن كثر فيه المختصون في الإقتصاد و المختصون في الحديد و كلفته، و المختصون في اصدار الأحكام بدون براهين، و في تحويل الشبهة إلى محاكمات بدون ادلة.
شكرا لكل من شيطن الشركة. مواقفكم لا تزيد الشركة غير اصرار على بناء تونس الأفضل، مشاريع تونسية بخبرات و أيدي و إنتاج تونسي و تونس لكل التونسيين.

شكرا لكل من أراد قطع الطريق على الشركات التونسية الناجحة لاكتساح أسواق خارجية و نجاح التجربة التونسية و جلب العملة الصعبة لتونس. محاولاتكم لا تزيد الشركات التونسية غير اصرار علي مزيد الإشعاع في الداخل و في الخارج. حقدكم لا يزيد شركاتنا غير مثابرة على إعمار تونس و دول الجوار بعد أن زاحمنا كبرى الشركات بعد أن كانوا المزودين الوحيدين لاسلاك الفولاذ القابلة للسحب في دول الجوار.
شركة #سدنور التي اشعت في الداخل و في الخارج بعد أن تحصلت على علامة الجودة و المواصفات العالمية ستبقى على العهد من أجل تونس و من أجل كل التونسيين. سدنور التي كانت دائما سباقة من ضمن 8 مصنعين و في الموعد لتلبية احتياجات السوق التونسية، اذا طرأ نقص او اضطراب في الإنتاج لنوع او قطر معين.

الشركة التي إتهمت بالاحتكار وفرت في ذلك الاسبوع فقط اكثر من 4000 طن من الحديد وزعت على كامل تراب الجمهورية رغم صعوباتها اللوجستية الظرفية على مستوى التسويق و التوزيع، و هي اكثر كمية وزعت مقارنة ببقية المصانع في نفس الفترة. سدنور ليست دبو تخزين هي مصنع متكامل لانتاج 9 اقطار من حديد البناء و اكثر من 17 نوع من الحديد و اسلاك الفولاذ القابلة للسحب معدة للصناعيين المحليين و للتصدير.

الشركة التي إتهمت بالاحتكار لبت نداء الواجب منذ أن دعتها سلطة الإشراف ،في اجتماع 20 اوت، لمزيد بذل الجهد في الإنتاج و التسويق و انخرطت طوعا في التوجه العام نحو التحكم في الأسعار و مقاومة #الاحتكار الذي دعى اليه سيادة رئيس الجمهورية. الشركة ساهمت و ستساهم في قطع الطريق أمام المحتكرين و المضاربين.

شركة سدنور تشتغل في كنف الشفافية، و باشراف الوزارات المتدخلة، حتى انها تنشر مقرر اسعار البيع على صفحتها منذ سنوات و كلما طرأ تغيير على التسعيرة و التي تحدد بمقرر عن وزارة التجارة.
شركة سدنور شركة رائدة في مجال حديد #البناء و الأسلاك الفولاذية منذ اكثر من 25 سنة، لن ترضى إلا أن تكون شريكا فعالا في نمو و ازدهار البلاد التونسية.
شركة سدنور تعود لكسب التحدي و بذل اكثر من العادي من أجل تلبية نداء الواجب، انتاجا و تسويقا من أجل #تونس. شركة #سيدنور ليست مجرد شركة، هي شريك ساهم في تشييد اغلب مشاريع تونس و ستظل.
عفوا سدنور.