سكت قيس سعيدعن تطبیع الإمارات رغم مواقفه الرافضة لإسرائیل والتطبیع ؟.. تونسيّون یكشفون السر

لم یَصدر عن الرئیس التونسي، قیس سعید، حتّى اللحظة، أي موقف إزاء إعلان الامارات وإسرائیل، الخمیس، اتفاقھما على تطبیع العلاقاتبینھما .

صمت سعید إزاء ھذا التطبیع أثار انتقادات له ، باعتبار أن أحد أسباب التفاف الجماھیر حوله ، محلیا وعربیا خلال حملته للانتخاباتالرئاسیة في 2019 ،كان اھتمامه اللافت بالقضیة الفلسطینیة وانتقاداته لممارسات الاحتلال الإسرائیلي، ووصفه التطبیع بـ”الخیانةالعظمى”

واعتبر خبیران تونسیان، في حدیثین للأناضول، أن سعید یتعامل مع التطبیع الإماراتي- الإسرائیلي بحذر كبیر لاعتبارات، أھمھا تجنّبالدخول في صدام مع

الإمارات والولایات المتحدة الأمریكیة، إلى جانب ھشاشة الوضع الداخلي، الذي لا یسمح لتونس باتخاذ موقف قوي .

واتھم سیاسیون تونسیون الإمارات، مرارا، بقیادة “ثورة مضادة” لإفشال عملیة التحول الدیمقراطیة في بلادھم، وھي الوحیدة الناجحة،بحسب مراقبین، بین دول عربیة أخرى شھدت ما تُسمى بالموجة الأولى من ثورات الربیع العربي، عام 2011 .