رئاسة الحكومة تستنكر نشر فيديو سعيد و المشيشي وتضع شروطا لتصوير اللقاءات بينهما

علمت ديوان أف أم أنّ مصالح رئاسة الحكومة أبلغت مصالح الاعلام والاتصال برئاسة الجمهورية استنكارها لطريقة اخراج لقاء رئيس الجمهورية برئيس الحكومة، معتبرة أن طريقة الاخراج فيها إساءة لصورة الدولة وهو ما يتنافى مع نواميس التعامل بين مؤسسات الحكم.
وأضاف المصدر، أنه حرصا من رئيس الحكومة هشام مشيشي على الحفاظ على علاقات وضوابط عمل طيبة بين مؤسستي الدولة وعلى الاستجابة لكل دعوات رئيس الجمهورية للخوض في الوضع العام ومعالجة المشاكل المتعلقة بالشعب التونسي، فانه سيرفض مستقبلا تصوير أي مقابلة يتم توظيفها بطريقة مسيئة للدولة ولمؤسسات الحكم.

تعيينات المشيشي محل الخلاف

يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد كان قد اعترض خلال لقاء جمعه برئيس الحكومة هشام المشيشي، على تعيين عدد من الأشخاص لا تزال قضاياهم جاریة أمام المحاكم، قائلا للمشيشي “حتى وإن تأخرت الدوائر المعنیة بالبت في هذه القضایا فإنه يتوجب انتظار الكلمة الفصل للقضاء قبل الاستعانة بهم في هذه المرحلة في إدارة الشأن العام حتی بمجرد تقدیم مقترحات أو نصائح”.

وشدد سعيّد على أنه لا مجال لعودة من ثار عليهم الشعب أو من ما تزال قضاياهم منشورة أمام القضاء قائلا: “إن المحاكم تصدر أحكامها باسم الشعب وإذا كان صاحب السیادة أدان منظومة كاملة بمؤسساتها وأشخاصها وثار علیها وسقط الشهداء والجرحی من أجل إزاحتهم، فلا مجال لأن یعودوا الیوم بعد أن كانوا قد تواروا عن الأنظار ومازالت قضایاهم منشورة أمام القضاء”.

يذكر ان عددا من المواقع الاخبارية تداولت في الآونة الاخيرة خبر تعيين توفيق بكار ومنجي صفرة كمستشارين لرئيس الحكومة هشام المشيشي.