حقيقة صورة الشاعر المنصف المزغني “المثيرة للشفقة”!

انتشرت على صفحات الفايسبوك صورة للشاعر الكبير المنصف المزغني وهو جالس القرفصاء في الشارع، مرفقة بتعليقات “آسفة” لوضع الرجل الذي اسعد الملايين بموهبته الشعرية .. الا ان الكاتب والشاعر الحبيب الاسود نشر حقيقة الصورة كالتالي :

” لا أعرف كيف تحولت صورة للشاعر المنصف المغني الى الحدث الثقافي في البلاد هذا اليوم .. الصورة ألتقطت للمزغني وهو جالس بإنتظار صديقه الفنان جمال العروي أثناء وقفة احتجاجية لعدد من المسرحيين ، فتم نشرها على أن الشاعر الكبير جالس تحت جدار وزارة الثقافة في وضع إجتماعي صعب المزغني بخير ، ليس في حاجة لدعم أو مساعدة من أحد ولا من وزارة الثقافة نفسها إلا بأن تقتني منه نسخا من كتبه عند طباعتها كما تفعل مع الجميع المزغني ليس فقيرا ولا في ظروف قاسية ، هو مربّ متقاعد من وزارة التربية، ولديه أملاك وعقارات في تونس وصفاقس ، ولا يتوقف عن نشاطه كاتبا وشاعرا ، ويحصل على مقابل مجز عن كتاباته ، وهو من ذلك النوع الذي لا يعوّل الى على نفسه وعلى قدراته وإمكانياته الخاصة والمزغني صفاقسي في طبعه الإقتصادي المتوازن وهو إبن أسرة كبيرة ، ويعرف كيف يضمن مستقبله ومستقبل أسرته من خلال الإستثمار المجدي لمدخراته وبالتالي ، فإنه لا يحتاج الى تحويله الى حالة إنسانية تتسول مساعدات من هذا الطرف أوذاك ، وليس في حاجة الى الشفقة من أحد ، أرجو أن يتم التثبت من أية صورة قبل نشرها والتعليق عليها ، لأنها قد تحمل إساءة لصاحبها من حيث يراد لها أن تنفعه”..

ومن جهته أكد الشاعر التونسي المنصف المزغني أنه تفاجأ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء بسيل من الاتصالات من صديقات وأصدقاء في تونس والعالم العربي والكل يسأل ويستفهم حول حالته الاقتصادية،مشيرا ان السبب الأصلي لمثل هذه الاستفاهامات والاستفسارات يعود بعد أن أقدم أحد المصورين على نشر صورة له على شبكات التواصل الاجتماعي الفايسبوك حينما كان جالسا على عتبة وزارة الشؤون الثقافية التونسية بمناسبة وقفة تضامنية مع أوضاع أهل التمثيل المهنية،مضيفا قوله ان الصورة واحدة والتٱويل كثيرة وان كوفيد 19 أقل فتكا من النوايا الكئيبة..