حقائق صادمة تنشر لأول مرة في العدد الأول من مجلة “دراسات حول الإرهاب في تونس”

أصدر المركز التونسي للبحوث والدراسات حول الارهاب الجمعة، العدد الأول من مجلة “دراسات حول الإرهاب” على موقعه الإلكتروني، وفق ما ذكرته رئيسة المركز المحامية إيمان قزارة في ندوة صحفية بالعاصمة.
وتضمن العدد الأول من هذه المجلة الإلكترونية، وفق ما تم تقديمه في الندوة الصحفية، مقالات تعتمد في معظمها على معطيات من داخل ملفات قضائية في علاقة بظاهرة الإرهاب في تونس، وتتضمن جملة من الحقائق “الصادمة التي تنشر لأول مرة”.

وتهدف الدراسات والمقالات الصادرة في المجلة، إلى المساهمة في تفادي الإخلالات الهيكلية في التعاطي مع العمليات الإرهابية، حسب رئيسة المركز.
وذكرت قزارة أن هذا العدد تضمن أيضا جملة من الدراسات وقراءة من قبل المختصين في التعاطي الأمني مع مختلف العمليات الإرهابية، حيث كان جديا في البعض منها وأفضى إلى الكشف عن مخططات إرهابية تستهدف الدولة التونسية ومؤسساتها وأجهزتها، واكتشاف معسكرات التدريب، بالإضافة إلى القضاء على العناصر الإرهابية وخاصة الخطيرة منها، في حين سجلت عمليات إرهابية أخرى اخلالات أمنية وعسكرية واضحة، وقضائية أيضا.
كما تطرق العدد إلى جذور الحركة الإرهابية في تونس التي تعود إلى ما قبل 2011، حسب قول رئيسة المركز، التي أضافت أن تنظيم أنصار الشريعة، على سبيل المثال، يعود تأسيسه إلى سنة 2001 وما قبلها.

وأكد المشرفون على المركز التونسي للبحوث والدراسات حول الإرهاب والمجلة الإلكترونية أن الدراسات والوثائق التي يتوصل بها المركز أساسا من الملفات القضائية بعد مرورها إلى الطور الحكمي، ستكون على ذمة مؤسسات الدولة للاستفادة منها في وضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، ولمعاضدة جهود المجتمع المدني في المجال.
وتعهدوا بإصدار عدد من هذه المجلة كل ثلاثة أشهر، مشيرين إلى أن المركز يخوض هذه التجربة بـ”صفر إمكانيات مادية”، وبمجهودات ذاتية من كافة المنتمين إليه وهم من اختصاصات مختلفة.

وأصبح المركز يتمتع بالاستقلالية التامة في 2020، بعد أن كان تحت إشراف المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية منذ سنة 2016، حيث قدم دراسة حول “الإرهاب في تونس من خلال الملفات القضائية”.

الحدث التونسي

info arabic