جليلة بن خليل : هكذا سيكون البروتوكولات الصحية الخاصة بالمؤسسات التربوية والجامعية ( يهم كل الأولياء)

أعلنت عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد جليلة بن خليل اليوم الثلاثاء عن قرب استكمال البروتوكولات الصحية الخاصة بالمؤسسات التربوية والجامعية العمومية والخاصة ومؤسسات الطفولة وبقية الوزارات المعنية
والتي تتولى وزارة الصحة صياغتها للتوقي من مرض كوفيد-19 وأضافت جليلة بن خليل أن الجهة المعنية بصياغة هذه البروتوكولات الصحية هي ادارة الطب المدرسي والجامعي بوزارة الصحة التي ستمد بها الجهات المعنية من أجل العمل بها واتباع الاجراءات الوقائية المضمنة فيها من أجل تفادي انتشار العدوى.

وفي ما يتعلق بالحالة الوبائية، أكدت عضو اللجنة العلمية أنه لازالت هناك امكانية لدى التونسيين لتفادي تزايد الاصابة بمرض “كوفيد-19” شريطة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة.
واعتبرت أن الفيروس عاود الانتشار في تونس مرة أخرى، مشددة في هذا الصدد على ضرورة الاستعداد لكل السيناريوهات المرتقبة خاصة اذا ما تزايدت الاصابات لا سيما بالنسبة للاشخاص ذوي الأمراض المزمنة المعرضون أكثر من غيرهم للخطر حسب تقديرها.
ولفتت جليلة بن خليل الى أنه يوجد حاليا في المستشفيات بأقسام الانعاش 9 حالات يعانون من الاصابة بفيروس كورونا مشددة على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية من أجل تفادي اكتظاظ المستشفيات وتزايد حالات الاصابة بالفيروس.

وبخصوص مسألة مدى قدرة فيروس كورونا المستجد على التطور أبرزت عضو اللجنة العلمية أن الفيروس يحظى بقدرة على التغير والتطور كي يتأقلم ويدافع عن نفسه مثله مثل بقية الفيروسات، مؤكدة فرضية تطور النسخة الحالية مقارنة بالنسخة التي اجتاحت تونس في موجة أولى وظهور أول حالة اصابة في 2 مارس الماضي.
يذكر أن وزارة الصحة كانت قد أعلنت أمس الاثنين عن تسجيل 78 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بتاريخ 16 أوت 2020 من بينها 71 حالة إصابة محلية و7 حالات إصابة وافدة ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس 2185 حالة مؤكدة ويتوزع العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس إلى 1362 حالة شفاء و56 حالة وفاة و767 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها 23 حالة إصابة وقع التكفل بها في المستشفى و8 حالات تقيم في وحدة العناية المركزة.