حصري وعاجل / أنباء عن اغلاق تونس لحدودها إلى آخر شهر جويلية ( التفاصيل)

مصدر مطلع من وزارة النقل التونسية يؤكد لموقعنا أنه سيتقرر اغلاق الحدود الجوية و البحرية و البرية إلى آخر شهر جويلية

وأكد أن اجتماعا رفيع المستوى الغير المعلن انعقد اليوم مع عدد من الوزراء و رئيس الحكومة وأن الحكومة التونسية ستقرر ، قبل يوم 25 جوان هذا القرار ، اتخاذ تدابير جديدة لمواجهة فيروس كورونا، بينها غلق حدودها الجوية والبحرية، عدا رحلات نقل البضائع وعمليات الإجلاء.

يذكر أن هذا الطلب رفعه وزير الصحة التونسية عبد اللطيف المكي للحفاظ على ما أنجزته تونس لقصف هذا الفيروس وأن تونس محتاجة إلى مدة أخرى للاعلان عن الانتصار النهائي

يذكر أن تونس تعلن فرض إجراءات احترازية مع فتح الحدود أمام السياح ابتداء من 27 جوان

أعلنت الحكومة التونسية فتح حدودها أمام السياح الأجانب وكذلك المواطنين الراغبين في زيارة بلادهم، في الـ27 من جوان . واشترطت الحكومة على جميع الوافدين سواء كانوا من المواطنين أو السياح إبراز شهادة مخبرية تثبت التحليل السلبي (PCR) لكوفيد-19 “على ألا يتجاوز تاريخ إجرائه 72 ساعة عند الوصول إلى الحدود التونسية”، بالإضافة إلى الخضوع “للحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما”.

أعلنت تونس التي ستفتح حدودها في 27 جوان ، أنها لن تفرض بعد الآن الحجر الصحي الإلزامي في فنادق على الوافدين إلى أراضيها لكنها ستطلب إبراز فحوص تُثبت خلو المسافرين من فيروس كورونا.

وأوضحت رئاسة الحكومة في بيان أن اعتبارا من الخميس المقبل سينبغي على التونسيين العائدين من الخارج تقديم “شهادة مخبرية تثبت التحليل السلبي (PCR) كوفيد-19 على ألا يتجاوز تاريخ إجرائه 72 ساعة عند الوصول إلى الحدود التونسية” بالإضافة إلى الخضوع “للحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما”.

استبدال الحجر الصحي الإلزامي بالحجر الصحي الذاتي

وحتى الآن، كان الحجر الصحي إلزاميا في تونس وذلك في فنادق لمدة سبعة أيام على أن يُستكمل بحجر صحي ذاتي لسبعة أيام إضافية.

وبعد تاريخ 27 جوان، ستسمح تونس بدخول جميع المسافرين إلى أراضيها مع تقديم فحص الكشف عن كوفيد-19 بنتيجة سلبية أُجري قبل 72 ساعة من الوصول كما سيتم “قياس درجة حرارة السائح بالمطار لدى حلوله بتونس”.

فرض إجراءات احترازية على التنقل

وأضافت رئاسة الحكومة أن السياح القادمين ضمن مجموعات مع منظمي الرحلات السياحية، سيُنقلون “إلى النزل على متن الحافلات السياحية الملتزمة بقواعد البروتوكول الصحي للسياحة التونسية وذلك في مجموعات مؤطرة”.

وسينبغي على الفنادق تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي التي تنص على تقديم وجبات فردية بدلا من عرض أطباق يختارون منها، بالإضافة إلى احترام المسافة الآمنة بين الطاولات والمقاعد ومسافة ثلاثة أمتار مربعة لكل شخص في أحواض السباحة.

بروتوكول زيارة المتاحف والمعالم والمواقع الأثرية

وأشارت رئاسة الحكومة إلى أنه “يرخّص للمجموعات المؤطرة للسياح زيارة المتاحف والمعالم والمواقع الأثرية السياحية مع احترام البروتوكول الصحي بكل موقع”.

أما بالنسبة للمسافرين الآخرين أي السياح غير التابعين لمنظمي الرحلات والمواطنين التونسيين، لم تحدد الحكومة ما إذا كانت ستفرض عليهم نوعا من الحجر ولم تعطِ أية معلومة محددة عن الأمر.

وسيُسمح للسياح بإجراء فحص الكشف عن الفيروس قبل العودة. وستتيح الدولة التونسية للسائح “إجراء تحليل PCR بطلب منه أو من دولة إقامته ابتداءً من اليوم السادس من دخوله إلى تونس”، وفق ما جاء في البيان الذي لم يحدد لا سعر الفحص ولا الوقت اللازم لصدور نتيجته.

وكانت تونس التي أغلقت حدودها في منتصف مارس للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، بمنأى عن الوباء نسبيا، مع 49 وفاة على أراضيها في المجمل. ولم تعد البلاد تسجل إلا بعض الإصابات الجديدة يوميا، معظمهم أشخاص يخضعون للحجر أصلا بعد عودتهم من الخارج.

ويُعتبر القطاع السياحي أساسيا بالنسبة لاقتصاد البلاد ويشكل بين 8 و14% من الناتج المحلي الاجمالي ويضم نصف مليون وظيفة. وأكدت الحكومة أنها تعمل من أجل إنقاذ ما تبقى من الموسم الصيفي.