جديد/ حدائق المنزه: فتاة تروي تفاصيل تعرّضها لمحاولة إختطاف من قبل سيارتيْ تاكسي في وضح النهار ( صادم)

نشرت فتاة تونسية تدوينة على “قروب” lost and found تروي فيها تفاصيل تعرضها لمحاولة اختطاف بحدائق المنزه في وضح النهار من قبل سيارتيْ تاكسي وهذه كامل التفاصيل :

“نهار الاحد مع نص نهار في حدائق المنزه خرجت باتجاه المونوبري طريق عامر بل كراهب وناس لكن اثناء طريق تعديت من بلاصة هي دورة حسيتها فارغة شوية من الناس رغم انها على كياس رئيسي حاصيلو شفت بنية تمشي قدامي قلت خليني نمشي وراها نتونس بيها خاطر هكا قلبي حسيت روحي استوحشت شوية مل البلاصة حاصل البنية تمشي وانا وراها بالضبط و احنا هكاكا و توقف تاكسي الأولى من الشيرة المقابلة فيها كان شوفور يكلمنا من شباك يقلنا رودو بالكم فما طفل يتبع فيكم يحب يبراكيكم احنا وقتها وقفنا باهتين وتلفتنا لتالي ماشفنا حتى حد في نفس لحظة توقف تاكسي اخرى بجنبنا قدقد معبية فيها أربعة رجال واحد منهم يكلمنا يقلنا بنبرة متاع تخويف رودو بالكم رودو بالكم فنا زوز اولاد على موطور يمشيو وراكم باش ينطرولكم سيكانكم. انا والبنية زوز وقفنا باهتين في اللحظة اذيكا الكياس كان فارغ فيه كان زوز التاكسيات الي وقفلونا اذا بينا نسمعو في راجل يقلنا هيا هيا فيسع إركبو نشيعوكم وتاكسي الي من الشيرة الأخرى يقلنا في نفس الشيء.

أنا والبنية نغزرلو لتاكسي الي بحذانا قدقد نقلهم لا عيشك يرحم والديكم وزعما باش نكملو طريقنا والراجل شادد فينا صحيح يزرب فينا باش نطلعو في التاكسي واحنا باهتين نشوفو في تاكسي معبية بالرجال وسامحني مناظرهم ما تقول خير في الأخر هبطلنا راجل ويزرب فينا هيا اطلعو هيا اطلعو نشيعوكم وراجل في تاكسي الأخرى واقف يستنى مامشاش ويقول في نفس الكلمة.

اللحظة اذيكا انا و الطفلة حسينا بالخطر موش من الأولاد الي قالو يحبو يبراكونا لا حسينا بالخطر من زوز تاكسيات الي وقفولنا فرد لحظة وحدة معبية بالرجال و الاخرى فارغة

لحظة اذيكا شديت الطفلة من يدها رغم منعرفهاش قلتلها يلا ساقينا أعلى من راسنا و ما تزيد معاهم حتى كلمة و من رحمة ربي انو فجأة الكياس تعبا بل الكراهب ولاو يزمرو على زوز التاكسيات الواقفين خاطر مسكرين عليهم طريق ولينا هربنا و طرنا انا وطفلة واحنا نرعشو من الخوف.

الحاصل كان واضح لينا في الأخر انو الزوز تاكسيات كانو متفاهمين باش يوقفولنا و يعملولنا براكاج للأبد خطف يعني لولا رحمة ربي وطفلة تأ كدلي انها تلفتت اكثر من مرة وراها وما شافت حتى موطور و حتى طفل ورانا فما كان انا كنت نمشي وراها.

استنتجت قد تكون هذي طريقة جديدة للخطف كرهبة توقف يجيو يخوفو طفلة انو فما شكون وراها باش يبراكاها ويقولها هيا نشيعوك زعما زعما حماية ليها وهوما نيتهم الخطف

ربي يسترنا واحد يرد بالو من كل شيء في الطريق وما يصدق حتى حد وما يعطي الثقة في حتى حد وسامحني كان معرفتش نحكي الحكاية بالباهي لانو هاذي اول مرة في حياتي تصيرلي فجعة كيف هكا والله لولا لطف ربي لحظات وراهم هبطولنا من تاكسي وكلفطوني انا والبنية”