تسريب صوتي ( ثالث و رابع ) لمحمد عمار: “تفريكة القضاء بدات مع محمد عبو.. وقيس سعيد غلبهم بمرتو” و نادية عكاشة تقابل كان الي مع سحب الثقة من الغنوشي

النائب محمد عمار رئيس الكتلة الديمقراطية هو الضحية الجديدة لـ”التسريبات الصوتية” ، تسريب عنوانه الوحيد معركة القضاء ودور الامين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي محمد عبو في هذه المعركة وخاصة والاهم دور رئيس الجمهورية قيس سعيد وحرمه القاضية اشراف شبيل .

عمار اكد في التسريب الذي تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ، ان عبو هو من انطلق عندما كان وزيرا للوظيفة العمومية ومكافحة الفساد في حكومة الفخفاخ في تحريك ملفي رئيس محكمة التعقيب ووكيل الجمهورية السابق بالمحكمة الابتدائية بتونس البشير العكرمي.

ويقول عمار الذي كان في نقاش مع طرف اخر ان سعيد يتدخل في القضاء عن طريق زوجته .

وهذا ما جاء على لسان عمار حرفيا ” القضاة إلّي موجودين كانو خايفين .. ثمة ناس بدات تتحرك .. الي فرّك القضاة من بعضهم هو محمد عبو قبل ما يُخرج… خدمة تفريك الطيب راشد مع البشير العكرمي …محمد عبو.. شفت التفريكة هذيكة ما عادش تخلي القضاء تويكة تنجم تتحكم فيه “.

وتابع” المجلس الاعلى للقضاء توة خش الخلاء …توّة سا يي هاك تشوف في الانتخابات الاخيرة متاعهم وفي تنحية العكرمي تفهم كل شي …اليوم القضاء موش باش يرجع للثنية بقطع النظر عن كل شيء.. “.

يسمع صوت اخر يقول ” واضح” ثم يعود محمد عمار ليتحدث وهذه المرة عن رئيس الجمهورية قيس سعيد قائلا ” باش يغلبهم قيس ؟ ” ليجيب ” بمرتو .. كي احكالنا احنا على مرتو شخنا بالضحك .. ماهو هو في القضاة والواحد وكل شيء ..جابولو باش يوقع ( على الحركة السنوية للقضاة) مرتو طيوشوهالو في صفاقس” .

والواضح ان من كان وراء التسريب حرص على اخفاء هوية الشخص الذي كان يتحدث معه محمد عمار ولم يسمع صوته بشكل واضح تقريبا الا وهو يقول “واضح”.

التسريب لم يتجاوز 43 ثانية وتم استعماله تزامنا مع تواصل الازمة داخل القضاء بعد ان قرر المجلس الاعلى للقضاء بخصوص التقرير الوراد عليه من التفقدية العامة لوزارة العدل احالة 13 ملفا لقضاة متهمين بالفساد المالي وبالتلاعب بالمسارات القضائية على مجلس التأديب واحالة غير القضاة على النيابة العمومية .

وردا على هذا التسرب ، كتب محمد عمار في تدوينة نشرها عل صفحته الرسمية بموقع فايسبوك :” قلت ذلك سرا وعلنا وفي الاعلام.. محمد عبو قاوم فساد جزء من القضاء ، بتقرير مفصل حول الطيب راشد و بشير العكرمي .. والقضاء بدأ يتعافى وخاض معركة تحررية مهمة في الطريق الصحيح .. وتفكيك المنظومة التي تتحرك تحت غطاء سياسي وأذرع مالية .. وقلت ايضا ان رئيس الجمهورية لم يتدخل في القضاء عندما تم تعيين زوجته في صفاقس قَبِل بالامر الواقع احتراما للقضاء وللمؤسسات”. وختم ” من يسجلك سرا ، فان كلامي في العلن هو نفسه في السر”.