تسجيل أول وفاة بطاعون الدبلي القاتل!

أعلنت وزارة الصحة في منغوليا التي تحظى بحكم ذاتي في الصين، اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2020، وفاة مراهق إثر إصابته بمرض الطاعون “الدبلي”.
وأفاد المركز الوطني للأمراض الحيوانية في منغوليا، بأن الفتى البالغ من العمر 15 عاما، ينحدر من إقليم غوفي ألتاي، غربي البلاد، وتوفي بعدما تناول لحم المرموط وهو حيوان من فصيلة السناجب.

وفرضت السطات في منغوليا الحجر على خمسة مقاطعات في الإقليم الواقع على مقربة من الحدود الصينية، فيما قالت المتحدث باسم وزارة الصحة ”دورج نارانجيريل” إن تحاليل الـ”PCR” التي أجريت، كشفت أمس الاثنين أن طاعون الدبلي أدى إلى وفاة المراهق.

وجرى الإعلان عن هذه الوفاة، فيما تم الكشف في وقت سابق من يوليو عن إصابة شخصين بالطاعون الدبلي، في إقليم خوفد المجاور.

ويقوم المركز الوطني للأمراض الحيوانية في منغوليا بجهود حثيثة في الوقت الحالي لأجل كبح انتشار المرض الفتاك.

وفي السنة الماضية، تم فرض إغلاق في إقليم بايان أولغي المنغولي، عقب ورود أنباء عن وفاة زوجين من جراء الإصابة بالطاعون الدبلي وأكل لحم المرموط النيء.

وكانت السلطات الصينية، قد حذرت الأسبوع الماضي، منخطر صحي، بعد رصد حالة يشتبه في إصابتها بالطاعون الدبلي في منطقة منغوليا الداخلية التي تتمتع بحكم ذاتي.

يذكر أنه يوجد أي لقاح ضد هذا المرض البكتيري، وينتقل بين الحيوانات من خلال حشرة البرغوث، ويمكن أن يصاب البشر إذا تعرضوا للسعة من الحشرة أو قاموا بملامسة حيوان مصاب.

واليوم الثلاثاء، حذرت الحكومة البريطانية، رعاياها من السفر إلى منغوليا، وسط اشتباه في تفشي وباء الطاعون الدبلي.

وقالت وزارة الخارجية إنها تنصح في الوقت الراهن بعدم السفر “باستثناء الضروري” إلى منطقة منغوليا، حسبما نقلت صحيفة “إكسبريس”.

الطاعون الدبلي هو مرض حيواني المنشأ وينتشر بين القوارض الصغيرة “الفئران والجرذان”، والبراغيث، ويقضي هذا المرض على ثلثي المصابين به في حال عدم خضوعهم للعلاج اللازم، وهو قديم وأودى بحياة الملايين من البشر في آسيا وإفريقيا وأوروبا، وأطلق عليه “الموت الأسود”، لظهور بقع من الدم تصبح سوداء تحت جلد المصاب.