تسجيل أكثر من 100 إصابة بالسيدا في مدنين : الإدارة الجهوية للصحة توضّح

أذنت النيابة العمومية بمدنين، اليوم الإثنين، بفتح تحقيق من أجل “جرائم أخلاقية” في حق مجموعة من الأشخاص والاحتفاظ بهم، وفق الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية بمدنين، مراد الودرني.

قال مصدر أمني مسؤول في تصريح لمكتب وكالة تونس إفريقيا للأنباء في الجهة، إنه على إثر معلومات وردت في شهر رمضان إلى مركز الحرس الوطني بسيدي مخلوف، عن وجود “وكر دعارة” بالمنطقة والاشتباه في إمراتين “إحداهما أعدّت محلا لتعاطي البغاء السرّي والأخرى شريكة لها عبر جلب الحرفاء من الرجال بمقابل، تمت متابعة الموضوع لينتهي بالإحتفاظ ب7 أشخاص (5 من الذكور، أحدهم مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة) وامرأتان إحداهما في حالة فرار”.

وقد تناقلت بعض صفحات التواصل الإجتماعي “حالة من الارتباك في منطقة سيدي مخلوف ومنطقة القصبة، للاشتباه في وجود عدد هام من الإصابات بفيروس السيدا، تجاوز المائة. وبالإتصال بالإدارة الجهوية للصحة، أكد مصدر مسؤول “عدم تلقي الإدارة أي تسخير لأخذ عينات للتحليل في الغرض، من أي جهة أمنية، لاعتبار أن الإدارة الجهوية للصحة هي الطرف الوحيد المخوّل له القيام مثل هذا الإجراء”، مشيرا إلى وجود إصابة قديمة بهذا المرض في سيدي مخلوف، تعود لمدة تتراوح بين 3 و 4 سنوات وهي محل مراقبة صحية، وباستثناء ذلك لا وجود للعدد المتداول من الإصابات.

ومن جهة اخرى هناك تداول لأنباء عن تخوفات من علاقات جنسية أقامتها امرأة بمنطقة سيدي مخلوف مع عدد من الرجال، بعد عملية مماثلة أقامتها مع مصاب بالسيدا بالمنطقة.