تركيا تفتح أبوابها من جديد أمام الجزائريين

أعلنت السلطات التركية عن فتح أبواب السياحة الصحية من جديد أمام الجزائريين، وذلك بداية من تاريخ 20 ماي، ويأتي القرار بعد تخفيف إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كوفيد_19.
أكدت وسائل إعلامية تركية أن وزارة الصحة أعلنت عن فتح أبواب السياحة الصحية أمام المرضى، وذلك بداية من تاريخ 20 ماي، موضحة أنه حدّدت مراسلة رسمية من الوزارة المعنية، شروط قبول المرضى ودخولهم البلاد وقبولهم في المستشفى وقواعد العلاج والخروج والعزل.

ويشمل الإجراء كلا من: الجزائر، العراق، ليبيا، قطر، عمان، البحرين، الكويت، ألمانيا، هولندا، المملكة المتحدة، أذربيجان،جورجيا، تركمانستان، أوزبكستان، وكازاخستان، اليونان، أوكرانيا، روسيا، جيبوتي، كوسوفو، مقدونيا، ألبانيا، البوسنة، الهرسك، رومانيا، صربيا بلغاريا، مولدوفا ،الصومال، باكستان ، قيرغيزستان ، وشمال قبرص”.

وفيما يتعلّق بالتخصصات العلاجية التي يفتحها تركيا أمام المرضى الأجانب، فيذكر المصدر ذاته أنها تخصّ جراحة العظام والكسور، الجراحة العامة، جراحة الأطفال، جراحة المسالك البولية، أمراض العيون، أمراض القلب، جراحة القلب والأوعية الدموية، الأورام الجراحية، جراحة الأورام النسائية، الأورام الطبية، الأورام الإشعاعية، جراحة الدماغ والأعصاب، أمراض الدم، العناية المركزة، علاج الإنجاب المساعد، زراعة الأعضاء وزرع نخاع العظام.

وفيما يتعلق بشروط التسجيل، فيذكر المصدر أنّه يتم في مخطط المرضى الخاص بشركة الخدمات الصحية الدولية (USHAS) وبعد الموافقة المسبقة، سيتم بعث مراسلة إلى المؤسسات المعنية، كما يشترط أن لا يزيد عدد المرافقين للمرضى عن الشخصين. يخضعون جميعا لاختبار كوفيد_19، أو يتم أخذ عينات للاختبار مقابل رسوم عند دخول تركيا من المطارات أو البوابات الحدودية.

أما إذا كان الاختبار متاحًا في بلد المعنيين بالعلاج، فيجب على المرضى الخضوع للاختبار في غضون 48 ساعة قبل سفرهم وإحضار ورقة نتيجة اختبار السلبية معهم. حيث يشير إعلان وزارة الصحة التركية أنه لا يتم قبول دخول حملة الفيروس للبلاد.