بعد الكشف عن اللغز الخطير الذي اخفته امراة المطار عند مخلوف: سعيد يتحرك ضد نواب الكرامة والمشيشي

كشفت التحقيقات ان المرأة التي كانت سبب غزوة المطار من سيف الدين مخلوف ونواب ائتلاف الكرامة هي على علاقة بالعنصر المصنف خطير حسني الجلاصي المطلوب من الجزائر وتونس ،وقد كانت ستلتحق به الى تركيا وترجح جهات امنية ان مخلوف تلقى مكالمة هاتفية من المعني من اجل مساعدة المذكورة للالتحاق به في تركيا بعد تسفير ابنائها قبلها لكنها محل اجراء حدودي ومازالت تخضع للتحقيقات في نفس القضية التي تعهد بها مخلوف .

هذه المعطيات الخطيرة جعلت المعنية تخاف من كشفها في المطار بعد الاشكال الحاصل وخافت من ان تكتشف المكالمات الهاتفية بينها وبين العنصر المذكور فسارعت باخفاء هاتفها ومعه فلاش عند مخلوف ،كما علم موقع ام ام نيوز ان رئيس الجمهورية قيس سعيد قرر التحرك رسميا بعد هذه المعلومات ضد مخلوف ونواب الكرامة لرفع الحصانة واخضاعهم للتتبع امام القضاء العسكري كما تنوي رئاسة الجمهورية تتبع وزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي الذي تساهل مع هذه التجاوزات الخطيرة جدا شأنه شان الغنوشي رئيس البرلمان وستطالب رئاسة الجمهورية بمساءلته خاصة وان الفوضى انطلقت بعد تصريح الغنوشي وتهديده رئاسة الجمهورية بالقوة الغاشمة وهو ما اعتبرته تصريح خطير جدا يسعى لتفكيك الدولة وبث الفوضى.

يذكر ان سعيد قدم اقتىاحات لحكومة جديدة تضم اسماء واقترح وزراء جدد في الداخلية والعدل ووزرات أخرى من بينهم محمد عبو وتوفيق شرف الدين المرشح لخلافة المشيشي وسمير العبدلي واسماء أخرى سيتم الكشف عنها لاحقا لانقاذ الدولة ،كما سيدعو لاجتماع مجلس أمن قومي وسيكشف عن جملة من القرارات الهامة وينوي الدعوة الى استفتاء لتغيير النظام البرلماني بعد أن اتضح ان سبب خراب تونس نواب البرلمان ومنظومة الحكم الحالي.