بأمر من قيس سعيد: فتح تحقيق عاجل ضد 40 شخص سياسي و رجال أعمال في عدد كبير من ملفات الفساد و تبييض الاموال

البلاد مقبلة على أيام عصيبة. هذه حقيقة لا جدال فيها وقد باتت تتراءى بوجه مكشوف. الرئيس قيس سعيد يتحين الساعة الصفر لفتح ملفات قد تكون الأخطر منذ الثورة إلى اليوم. القائمة أصبحت جاهزة والملفات تم الاشتغال عليها بعناية. أكثر من 40 شخصية من بينها قيادات حزبية ونواب وأخرى من ميدان المال والاعمال ستكون عرضة لصواريخ الرئيس الذي يبدو أنه قد قرر المواجهة بكل الأسلحة الشرعية والمحظورة في الآن ذاته .

ملفات خصص لها ما يشبه اللجنة التي عملت طيلة أشهر في كنف السرية بين أمن ومخابرات ومحامين وقضاة. التهم لن تخرج من دائرة الفساد وتلقي تمويلات أجنبية وتبييض الأموال وشبهات التخابر مع جهات خارجية. شبكة من العلاقات الداخلية والأجنبية سعى الرئيس ومن معه إلى تفكيكها بهدف إعلان الحرب على ما يعتبره

فسادا ينخر الحياة السياسية والاقتصادية في تونس بعد الثورة. حرب يبدو أنها ستزيد في تعقيد الوضع وربما قد تغير الكثير من المعادلات و الأرجح أنها ستفضي إلى دخول البلاد في نفق مجهول قد تكون نهايته دموية طاحنة .