المملكة المغربية تدين استمرار نشر الرسوم المسيئة للإسلام وللنبي محمد وتبعث برسالة مشفرة لماكرون “المغربة يحتلوا باريس عادي”

أدانت المملكة المغربية بشدة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للإسلام وللنبي محمد معتبرة أنه لا يمكن لحرية التعبير، لأي سبب من الأسباب، أن تبرر الاستفزاز والتهجم المسيء على الديانة الإسلامية التي يدين بها أكثر من ملياري شخص في العالم
ودعت المغرب إلى الكف عن تأجيج مشاعر الاستياء وإلى التحلي بالفطنة وبروح احترام الآخر، كشرط أساسي للعيش المشترك والحوار الهادئ والبناء بين الأديان.

ويأتي موقف المغرب، بعد لحظات من دعوة فرنسا لدول الشرق الأوسط اليوم الأحد على منع شركات التجزئة من مقاطعة منتجاتها معتبرة هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب أن تتوقف على الفور وكذلك جميع الهجمات ضد فرنسا والتي تدفعها أقلية متطرفة وفق بيان للخارجية الفرنسية.

يشار أيضا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشر على صفحته الرسمية الفاسبوك اليوم الأحد تدوينة باللغة العربية أكد فيها احترام فرنسا لحرية التعبير و لكل أوجه الاختلاف بروح السلام مضيفا رفضه لخطاب الحقد.

وكانت دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة المنتجات الفرنسية في عدد من الدول العربية والإسلامية، على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تعهّد الخميس الماضي بـ”عدم التخلي عن رسوم كاريكاتور”، خلال حفل تأبين المدرس صامويل باتي الذي قتل في 16 أكتوبر 2020 على خلفية عرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تجسّد النبي محمد خلال حصة دراسية حول حرية التعبير.

كما عبر عدد كبير من النشطاء داخل المغرب و خارجها رسالة مشفرة لحاكم فرنسا مؤكدين ان الجالية المغربية باستطاعتها احتلال باريس فكف عن العبث