الذين ينتقدون شعبوية و مغالطات ألفة الحامدي هم غالبا الصامتون على فساد قياداتهم

الذين ينتقدون ” شعبوية ” و ” مغالطات ” ألفة الحامدي ، هم غالبا الصامتون على فساد القيادات وإرهاب النقابات

أنظروا خاصة في أرشيف الأحزاب والمنظمات ” اللي ما تتسامحش ” مع الفساد ، ابحثوا في تدويناتهم ، تقاريرهم وبياناتهم لن تجدوا تصريحا ولا تلميحا بذلك .

عماد الدائمي كان أول وأكثر من خاض هذه الحرب ، بأسلحة قانونية ومعطيات رسمية وأحكام قضائية فهل وجد بينهم مناصرا أو نصيرا ( خاصة من الشخصيات ، الأحزاب والمنظمات اللي ما تتسامحش مع الفساد ) .

طبعا لا ، وقطعا لا .. فالإتحاد مقدس وقياداته معصومون، ومن يخرج على صف القطيع هو خائن للوطن وكافر بالثورة !الإخوة ” النسويين والنسويات ” ،الذين لا يفوتون تدوينة ولا إرسالية مسيئة للمرأة ،إلا وشهروا بكاتبها وأطردوه من دائرة الإنسانية ( حتى قبل التأكد من صحتها ) هل تجرؤوا على إقتحام ” حفلة الشواء ” التي أقامها سامي الطاهري وكرونيكاراته لهتك عرض المرأة ” الغير المناسبة ” مثلهم !!ألفة الحامدي حاربوها منذ الساعة الأولى لأنها تجرأت وإنتقدت ” إعتكافا ” غير قانوني لرهبان المنزمة الشغيلة ” .

كانت تعلم منذ تلك اللحظة أنها منتهية وراحلة كما رئيس حكومتها ، ولكنها فضلت مواصلة حربها على المقدس دون تقديم قرابين للآلهة النقابية .هم لا يعارضون شعبويتها كما يزعمون ، ولا نيتها التفريط في الشركة الفالسة كما يكذبون .. هم لم ولن يخوضوا أي معركة ضد ” الإتحاد … أكبر قوة في الفساد ” .وصدق القائل ” الرجلة تحضر وتغيب .. مع الإتحاد ديما.

منقول من تدوينات حقوقيين