الأحزاب تحسم موقفها من حكومة المشيشي ؟ (موزايك اف ام تنشر هذا الفيديو)

تحدّث عدد من الفاعلين السياسيين عن نتائج مشاورات تشكيل حكومة هشام المشيشي وتركيبتها وأولوياتها وحظوظ نيلها الثقة.

النهضة: حكومة المشيشي لا تتوفر فيها الكفاءة والنجاعة

قال خليل البرعومي عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 24 أوت 2020 إنّ موقف الحزب سيتحدّد بعد انعقاد مجلس الشورى الذي سينتظم في الساعات القادمة بعد أن يقدم المشيشي قائمته النهائية.

وأضاف “نحن مع حكومة سياسية ذات حزام سياسي وبرلماني واسع لضمان استمراريتها وللقيام بالإصلاحات اللازمة والضرورية مع احترام التوازنات البرلمانية… نحن مع حكومة سياسية لا ترذل الأحزاب والعملية الديمقراطية”.

وأشار البرعومي إلى أنّ قائمة الحكومة المقترحة وغير الرسمية فيها أسماء لا تتوفر فيها الكفاءة الحيادية والنجاعة وهو أمر غير مشجع”.

هشام المشيشي لم يكسب ثقة التيّار

اعتبر محمد العربي الجلاصي القيادي في التيار الديمقراطي أنّ الحزب لا يتجه إلى التصويت لحكومة المشيشي في البرلمان “لأنه لم ينجح في كسب ثقتنا” حسب تعبيره.

وأكّد أنّ التيار اختلف مع هشام المشيشي حول مبدأ اختيار حكومة كفاءات وانتبه إلى نقاط الضعف “وصرّح لنا أنه مع كفاءات مستقلة دون تحديد المعايير واليات التعامل مع الكتل البرلمانية والأحزاب إلى جانب عديم تقديم البرنامج والأولوية والتصور للحكومة”.

قلب تونس: لن نوافق على البرامج الهلاميّة

أوضح أسامة الخليفي رئيس كتلة قلب تونس في البرلمان أنّ الحزب ينتظر برنامج الحكومة وتركيبتها النهائية لتحديد موقفه، لافتا إلى أنّ المشيشي أطلعهم على بعض الأسماء.

واعتبر أنّ حكومة المشيشي هي ”حكومة رئيس الجمهورية 2 ومبدئيا ستكون حكومة البيروقراطية وفيها انحراف وتوسّع رئاسي من خلال اقتراح رئيس الجمهورية قيس سعيّد لـ”توفيق شرف الدين” أحد أقاربه وقاد حملته الانتخابية لتولي وزارة الداخلية وهو أمر رفضناه لأنها وزارة سيادية ولا يمكن إقحام السياسة في مثل هذه الوزارات”.

وقال الخليفي “نرفض الفراغ الذي سيحمل البلاد الى المجهول لكن لا يمكن الموافقة على البرامج الهلامية ونطلب من سعيد أن يصرح أنها حكومته وستنفذ برامجه “.

كتلة الإصلاح الوطني يتفاعل إيجابيا مع تمشّي المشيشي

اعتبر حسونة الناصفي رئيس كتلة الإصلاح الوطني أنهم تفاعلوا ايجابيا مع تمشي رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي “ومن يتحدث عن انقلاب دستوري من رئيس الجمهورية قيس سعيد خاطئ “.

وأضاف “المشهد داخل البرلمان مشتت لا يسمح بتوفير أغلبية مريحة للحكومة وفي حال رفض طريقة تمشي المشيشي وسعيد يجب الذهاب إلى الخيار الدستوري من خلال انتخابات مبكرة”.

وتابع الناصفي “نحن نتعامل بموضوعية مع كامل مسار المشاورات وبعد الإعلان عن التركيبة ستجتمع هياكل الحزب ونتخذ القرار النهائي”.

قال حاتم المليكي رئيس الكتلة الوطنية إنهم تفاعلوا ايجابيا مع مسار تشكيل الحكومة من طرف هشام المشيشي “وسنطلع اليوم على التركيبة ونتمنّى أن نبقى في نفس التمشي… والتصويت سيكون بعد عرض التركيبة على الكتلة لاتخاذ موقف موحّد”.

حركة الشعب:منحنا الثقة لحكومة المشيشي مشروط

أكّد هيكل المكي القيادي في حركة الشعب أنّ المجلس الوطني للحزب فوض للمكتب السياسي التفاعل مع كل المستجدات المتعلقة بمنح الثقة لحكومة هشام المشيشي “وهي مصادقة مشروطة ببرنامج الحكومة ونحن لا نعطي صّكا على بياض لأي شخص”.

وأضاف “مبدئيا نحن مع منح الثقة لحكومة المشيشي لكن عدم الكشف عن البرنامج والخطوط العريضة للحكومة خطأ منهجي وقع فيه رئيس الحكومة المكلف كنا نبهنا منه”.

تحيا تونس: حكومة كفاءات خيار صائب

أشار مهدي بن غربية القيادي في حركة تحيا تونس إلى الموافقة المبدئيّة للحزب مع التمشي الذي اختاره رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي.

واعتبر أنّ “الأداء للطبقة السياسية غير طيب… والواقع يؤكّد أنه لا يمكن تشكيل حكومة سياسية وبالتالي الذهاب في خيار حكومة كفاءات قرار صائب وواقع مفروض”.